الجمعة، 27 فبراير، 2009

طرق العلاج

بسم الله ارحمن الرحيم

لم يزل الإنسان منذ خلقه الله عز و جل يبتكر و يبحث عن طرق لكى يعالج نفسه مما يحل به من أمراض و ليقى نفسه منها قبل حلولها و استخدم الإنسان كل ما اتيح له فى سبيل ذلك.
على مدار القرون و حتى يومنا هذا لم تخرج طرق الوقاية و العلاج عن ثلاثة محاور رئيسية:
أولها و أكثرها انتشارا و شهرة؛التعامل مع العضو المصاب أو مع العرض مباشرة.
وثانيهاالتعامل مع الروح الإنسانية كسبيل للسيطرة على الجسد.
و ثالثها التعامل مع نقاط فى جسم الإنسان مرتبطة بالعضو المريض مثل نقاط الطاقة أو النقاط العصبية أو الجينات.
من الطبيعى أن يحاول الإنسان تجنب الوقوع فى المرض و هذا يتطلب منه أن يكيف حياته بشكل صحى و من الطبيعى أيضا إن مرض- و هذا واقع لا محالة حتى مع أقصى درجات الإحتياط – أن يسارع إلى اختيار أنسب علاج له.....أقواه ...آمنه...أسرعه.
تنقسم طرق الوقاية و العلاج أيضا إلى قسمين رئيسيين:
1-العلاج التقليدى
2-العلاج التكميلى و البديل
بالرغم من أن هذه فقط مسميات فالعلاج التكميلى و البديل كان هو العلاج التقليدى و المتاح للإنسان لأزمنة طويلة و لكن العلاج الحديث المسمى الآن بالتقليدى هو الذى ساد القرن الماضى و العلماء الآن يحاولون سد بعض الثغرات فى مجال العلاج عن طريق العودة إلى الطب القديم.
-من أمثلة العلاج التقليدى(الحديث):
1-الأدوية و هى وضع مادة فعالة أو أكثر فى شكل صيدلانى قابل للوصول إلى العضو المصاب و إحداث التأثير المطلوب،
و المادة الفعالة قد تكون طبيعية(فى هذه الحالة يندرج أيضا تحت التداوى بالأعشاب و المواد الطبيعية) أو طبيعية معدلة كيميائيا(شبه مخلقة) أو كيميائية(مخلقة)
و الشكل الصيدلانى قد يكون أقراص أو حقن أو كريم أو....
2-الجراحة
3-الأشعة و الموجات و التبريد و التجميد و..
4-التعامل مع الجينات
و هناك أنواع أخرى أقل شهرة و استخداما
-أما العلاج التكميلى فمنه:
1- الأعشاب
2- التغذية
3- العلاج الطبيعى
4- التدليك (المساج)
5- الإبر الصينية
6- الرقية الشرعية و العلاج الإيمانى الروحانى
و هناك أيضا أنواع أخرى أقل شهرة و استخداما
و سأبدأ إن شاء الله فى خطين متوازيين:
1- ذكر بعض الأمراض و نبذة عنها و طرق علاجها و الوقاية منها بالأدوية التقليدية أو الأعشاب أو التغذية أو الرقية أو الروتين اليومى و أسلوب الحياة
2-سيتخلل ذلك إن شاء الله بعض الإستراحات الصحية الخفيفة محاولا أن أدفع عنكم الملل.
هذا ما أخطط له و انتظر منكم نصائحكم و مشورتكم و رأيكم ، هل هذه طريقة مناسبة أم أنكم ترون طرقا أفضل للعرض؟
و الله المستعان عليه توكلت و إليه أنيب.

الجمعة، 20 فبراير، 2009

الصحة

بسم الله الرحمن الرحيم

هـى دومـا غـايـة الإنـسـانِِ هى تاجٌ على مدى الأزمانِ
هى زينة الأرواح و الأبدانِ هى الصحة أغـلى الأمانـى
جميلة هى الحياة مع العافية و الصحة...فالصحة هى الراحة و هى السعادة...من أجلها قد يدفع الإنسان كل ما يملك...هى نعمة عظمى من الله عز و جل لا يعرفها الكثيرون إلا حين فقدها.
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأل الله دائما العافية و عدّ ابراهيم عليه السلام الشفاء بعد المرض من نعم الله العظمى فما بالنا بالعافية قبله.
و نظرا لأهمية المحافظة على الصحة النفسية و البدنية فقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالتداوى و أخبرنا بأن الله لم ينزل داءً إلا و أنزل له دواءً و قد تعلمت زوجة النبى فى الدنيا و الأخرة عائشة الطب من كثرة الأطباء المترددين على النبى فى مرضه.
فالصحة الجيدة من أهم العوامل المساعدة للإنسان على عبادة ربه و على إعمار الأرض و إصلاحها.
و قد منّ الله علىّخلال دراستى للصيدلة و من خلال بعض القراءات و الدورات بعدها بمعرفة بعض المعلومات التى قد تخفى على بعضنا عن الصحة فرأيت أن زكاة هذه المنّة هى محاولة تعريف هذه المعلومات لأكبر عدد ممكن من الناس لعل الله أن يخفف بها ألماً أو يمنع بها مرضاً أو يحفظ بها عافية.
و سأبدأ إن شاء الله بالتحدث عن الوقاية و العلاج و أنواعهما و عن بعض الأمراض و عن بعض الإرشادات الصحية العامة و أسأل الله تعالى أن يوفقنى .
أسألكم الدعاء و النصيحة و أسعد لتواصلكم فلا تبخلوا علىّ